امرأة الفقيد, فصحى, عبدالله البردوني.
لم لا تعودُ؟ وعاد كلُ مجاهدِ بحلى النقيبِ أو انتفاخِ الرائدِ ورجعتَ أنت توقعاً لملمتُه من نبضِ طيفكَ واخْضِرارِ مواعدي وامتد فصلٌ في انتظاركَ وابتدا فصلٌ تلفحَ بالدخانِ الحاقدِ وتمطتِ الربواتُ تبصُقُ عمرها دمها وتحفر عن شتاءٍ بائدِ وغداة يومٍ، عاد آخرُ موكبٍ فشَممتُ خَطْوكَ في الزحامِ الراعدِ وجمعتُ شخصك بنيةً وملامحاً من كُل وجه في اللقاءِ الحاشِدِ حتى اقتربتُ وأمَ كُل...